The Best
19/04/08, 07 :13 07:13:19 PM
اقتلع الأشواك قبل أن تؤذيك
- زيد ، أنت مرشح للذهاب إلى بعثة خارج البلدة لمدة عام كامل .
وافق زيد على هذا العرض المقدم من مديره مباشرة ... حزم أمتعته وأخذ أهله وولده وانطلق ، وعند خروجه من منزله لمح شجرة شوك صغيرة عند باب المنزل . . حاول اقتلاعها لكنه لم يستطع . . فتركها وسافر . .
وبعد عام كامل . . رجع فوجد أن الشجرة قد كبرت ، وعظُمَت أغصانها وجذورها . .
أراد اقتلاعها . . لم يستطع ..
أعاد المحاولة . . واستخدم وسائل متعددة . . ولكنه لم يفلح . .
فاضطر أخيراً إلى دفع مبالغ باهضة لشركة متخصصة ، تقوم باقتلاع الشجرة .
وفعلاً نجحت هذه الشركة . . لكن أثار الشجرة لا تزال تزيِّن مدخل المنزل.
هذه الشجرة – أخي القارئ – هي أخلاقنا وعاداتنا السيئة ، فنحن لن نستطيع تعديلها وتغييرها بعد رسوخها ، إذا لم نفعل ذلك عند أول وهلة نكتشف وجود هذه المشكلة في ذواتنا . .
كم من الناس يعاني من عادات سيئة وأخطاء يقع فيها باستمرار في أخلاقه وسلوكياته . . وعندما تنصحه يقدم العذر السامج مباشرة : هذه عادة . . لم أستطع التغيير . . هكذا تربيت . . إلى آخره من الأعذار الكثيرة التي لا تنتهي ، وكأنها أصبحت مبرِّراً له للمزيد من الأخطاء والعادات السلوكية والاجتماعية القبيحة .
يجب ألا نؤجل إصلاح أنفسنا وأخلاقنا وسلوكياتنا ، أو على الأقل محاولة الإصلاح . . لأن ذلك يؤذن بمشكلة تضرب بجذورها في أعماق شخصياتنا .
فهل نعتبر ؟؟
بقلم : سلطان أمين
- زيد ، أنت مرشح للذهاب إلى بعثة خارج البلدة لمدة عام كامل .
وافق زيد على هذا العرض المقدم من مديره مباشرة ... حزم أمتعته وأخذ أهله وولده وانطلق ، وعند خروجه من منزله لمح شجرة شوك صغيرة عند باب المنزل . . حاول اقتلاعها لكنه لم يستطع . . فتركها وسافر . .
وبعد عام كامل . . رجع فوجد أن الشجرة قد كبرت ، وعظُمَت أغصانها وجذورها . .
أراد اقتلاعها . . لم يستطع ..
أعاد المحاولة . . واستخدم وسائل متعددة . . ولكنه لم يفلح . .
فاضطر أخيراً إلى دفع مبالغ باهضة لشركة متخصصة ، تقوم باقتلاع الشجرة .
وفعلاً نجحت هذه الشركة . . لكن أثار الشجرة لا تزال تزيِّن مدخل المنزل.
هذه الشجرة – أخي القارئ – هي أخلاقنا وعاداتنا السيئة ، فنحن لن نستطيع تعديلها وتغييرها بعد رسوخها ، إذا لم نفعل ذلك عند أول وهلة نكتشف وجود هذه المشكلة في ذواتنا . .
كم من الناس يعاني من عادات سيئة وأخطاء يقع فيها باستمرار في أخلاقه وسلوكياته . . وعندما تنصحه يقدم العذر السامج مباشرة : هذه عادة . . لم أستطع التغيير . . هكذا تربيت . . إلى آخره من الأعذار الكثيرة التي لا تنتهي ، وكأنها أصبحت مبرِّراً له للمزيد من الأخطاء والعادات السلوكية والاجتماعية القبيحة .
يجب ألا نؤجل إصلاح أنفسنا وأخلاقنا وسلوكياتنا ، أو على الأقل محاولة الإصلاح . . لأن ذلك يؤذن بمشكلة تضرب بجذورها في أعماق شخصياتنا .
فهل نعتبر ؟؟
بقلم : سلطان أمين