The Best
18/04/08, 08 :41 08:41:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ...
فبينما كان موكب استعراضي يعبر أحد شوارع المدينة ارتفع صوت من بين الجماهير يقول : انتبهوا ... لقد ضللتمم الطريق وطريقكم هذا لا يؤدي إلى شيء سوى الهاوية .
توقف الركب وفزع الناس : هل حقاً ما يقول ؟! ، تطلعوا إلى المقدمة وإذا بقائدهم يشق طريقه نحو الأمام في فخر وكبرياء فقالوا: لا شك في أنه يسير في الاتجاه الصحيح فها هو يمشي شامخاً رافع الرأس وانطلقوا وراءه بحماسة ، لكن القائد توقف وبدت عليه ملامح الفزع فالتفت خلفه فوجد الأعداد الهائلة تتبعه فقال : لا شك في أنني على الطريق الصحيح فلا يمكن أن أكون مخطئاً وهذه الأعداد تتبعني وشق طريقه إلى الهاوية .
انتهت هنا القصة ولكن مالي أراها تتكرر في كل آونة وحين ؟؟!
نعم .. فهذه هي حالنا مع الأخطاء فنجد المخطئ يتمادى في خطئه ويخشى من التراجع عنه خشية كلام الناس من حوله ، ونجد الناس تتبع المخطئ دون أن تعمل فكرها أو تنظر في حالها معتمدين قول من قال ( هكذا وجدنا آباءنا ) فإن نبهتهم لم يلقوا لك بالا ولم يرعوا لك اهتماماً
وفي المقابل نجد من الناس من قد خطوا لأنفسهم طريقا مبتعدين عن الهاوية, فإذا قيل لهم هلا نصحتم وبينتم؟! فيحتجون بفهمهم الخاطئ ويقولون: (عليكم أنفسكم). فهؤلاء قد اختاروا لأنفسهم هاوية أخرى.
فإلى متى يبقى المخطئ على خطئه والناس من حوله ينظرون ؟؟!! وإلى متى يخشى المتبوع أن يتراجع عن خطئه بعد أن تبين له الحق المبين؟؟!! ؟ فكم من أناس ضلوا لأنهم جعلوا العصمة للبشر .. ففلان .. لا يمكن أن يخطئ ، وفلان هو المثل الأعلى ،،
إن خوفنا من الجهر بالحق, وعدم حملنا هم من يسير إلى الهاوية من الخلق جعلنا نفقد العديد من الإخوان ونخسر الكثير من الجهود .
كم نحن بحاجة إلى من يصيح بهؤلاء الغافلين وينبههم, وإن ذهبت صيحاته في بداية الأمر هباءً.. لكن رجع صداه وتردد حداه سيوقظ من الغفلة, وسيعلي الهمة, ويحيي أمل الأمة, فيبصرون حينها الطريق ويبتعدون جميعا عن الوادي السحيق.
فبينما كان موكب استعراضي يعبر أحد شوارع المدينة ارتفع صوت من بين الجماهير يقول : انتبهوا ... لقد ضللتمم الطريق وطريقكم هذا لا يؤدي إلى شيء سوى الهاوية .
توقف الركب وفزع الناس : هل حقاً ما يقول ؟! ، تطلعوا إلى المقدمة وإذا بقائدهم يشق طريقه نحو الأمام في فخر وكبرياء فقالوا: لا شك في أنه يسير في الاتجاه الصحيح فها هو يمشي شامخاً رافع الرأس وانطلقوا وراءه بحماسة ، لكن القائد توقف وبدت عليه ملامح الفزع فالتفت خلفه فوجد الأعداد الهائلة تتبعه فقال : لا شك في أنني على الطريق الصحيح فلا يمكن أن أكون مخطئاً وهذه الأعداد تتبعني وشق طريقه إلى الهاوية .
انتهت هنا القصة ولكن مالي أراها تتكرر في كل آونة وحين ؟؟!
نعم .. فهذه هي حالنا مع الأخطاء فنجد المخطئ يتمادى في خطئه ويخشى من التراجع عنه خشية كلام الناس من حوله ، ونجد الناس تتبع المخطئ دون أن تعمل فكرها أو تنظر في حالها معتمدين قول من قال ( هكذا وجدنا آباءنا ) فإن نبهتهم لم يلقوا لك بالا ولم يرعوا لك اهتماماً
وفي المقابل نجد من الناس من قد خطوا لأنفسهم طريقا مبتعدين عن الهاوية, فإذا قيل لهم هلا نصحتم وبينتم؟! فيحتجون بفهمهم الخاطئ ويقولون: (عليكم أنفسكم). فهؤلاء قد اختاروا لأنفسهم هاوية أخرى.
فإلى متى يبقى المخطئ على خطئه والناس من حوله ينظرون ؟؟!! وإلى متى يخشى المتبوع أن يتراجع عن خطئه بعد أن تبين له الحق المبين؟؟!! ؟ فكم من أناس ضلوا لأنهم جعلوا العصمة للبشر .. ففلان .. لا يمكن أن يخطئ ، وفلان هو المثل الأعلى ،،
إن خوفنا من الجهر بالحق, وعدم حملنا هم من يسير إلى الهاوية من الخلق جعلنا نفقد العديد من الإخوان ونخسر الكثير من الجهود .
كم نحن بحاجة إلى من يصيح بهؤلاء الغافلين وينبههم, وإن ذهبت صيحاته في بداية الأمر هباءً.. لكن رجع صداه وتردد حداه سيوقظ من الغفلة, وسيعلي الهمة, ويحيي أمل الأمة, فيبصرون حينها الطريق ويبتعدون جميعا عن الوادي السحيق.