The Best
08/04/08, 09 :17 09:17:40 PM
اصغر ام مصرية عمرها 11 سنة تعرضت للاغتصاب
--------------------------------------------------------------------------------
[size=4]تعرضت الفتاة هند من محافظة القليوبية وعمرها 11عام وفي الصف الخامس الابتدائي إلي حادث اغتصاب بشع من شاب عمره 21 عام فحملت رغم سنها الصغيرة ووضعت طفلة منذ 10 أيام وأطلقت عليها منة الله لتصبح بذلك علي ما يبدو أصغر أم مصرية .
]
وذكرت الطفلة أنها شكت لوالدها شعورها بآلام في المعدة وذلك بعد 5 أشهر من الحادث وقالت أن أخفت علي والديها الحادث طوال هذه الفترة بعد تهديد الشاب لها بأنه سقوم بالتعرض لها عن طريق التوكتوك الذي يمتلكه فقام والديها بعمل التحاليل الازمة بعد روايتها لما حدث واكتشفوا أنها حامل.
وذكر والد هند لبرنامج 90 دقيقة الذي يذاع علي قناة المحور أن ابنته تعرفت علي صورة المتهم في قسم الشرطة وتم القبض عليه لكن النيابة أمرت بالإفرج عنه بكفالة لحين تحليل الحامض النووي للأم الطفلة.
د.الهامي عبد العزيز استاذ علم النفس بمعهد دراسات الطفولة قال للبرنامج ان الطفلة الأم ستحتاج في المستقبل الي الدعم والتوعية من كل المحيطين بها كي تمتص الصدمة.
وقال انها ستعيش طفولتها مع ابنتها لكنها واقعيا تعدت مرحلة الطفولة وستتحمل المسؤولية لكن الازمة ستلازمها فترة طويلة جدا وانه في غياب المعايير الاجتماعية ستتزايد مثل هذه الحوادث.
وطالب بتوقيع عليه اقصي العقوبات علي المتهم وان يكون عبره لغيره من الشباب لان مثل الحوادث ازدادت في الفترة الاخيرة.
وفي وقت سابق قامت مجموعات كبيرة من الشباب يقدرون بالمئات من مختلف الأعمار بالتحرش بالفتيات جنسيا في شوارع وسط القاهرة وخاصة أمام سينما مترو وسينما ميامي بوسط البلد مستغلين حالة الزحام الشديد أمام السينمات خلال العيد.
وأكد شهود أن تلك الأحداث تكررت على مدار أيام العيد في ظل غياب لأي تواجد أمنى يذكر في الشارع.
إلا أن وزارة الداخلية قامت بإرسال بيان حول تلك الأحداث الى البرنامج ينفي وقوع هذه الأحداث ويؤكد عدم تلقي اقسام الشرطة لأي بلاغات عن تعرض فتيات للتحرش أو الانتهاك في الشارع.
وأكد البيان أن ما حدث هو فقط حالة من الزحام الشديد أمام إحدى دور السينما بوسط القاهرة بسبب حضور بعض الممثلين لإفتتاح فيلم سينمائي.
وتظاهر نحو مئة سيدة مصرية احتجاجا على ما قلن انه تحرش جماعي بنسوة في وسط القاهرة وقع أول أيام عيد الفطر.
ووقفت المتظاهرات على درج مبنى نقابة الصحفيين بوسط العاصمة رافعات لافتات تقول احداها "الشارع لنا وموش حنسيبه".
ورددن هتافات يقول أحدها "عرض البنت لما هان مصر محتاجة الامان."
وقالت المتظاهرات في بيان " تم هذا التحرش بحماية رجال الداخلية... وفي كل مرة تعلن الداخلية أن شيئا من ذلك لم يحدث."
حسيبي الله ونعم الوكيل
يبدأ المحامي العام لنيابات بنها التحقيق صباح السبت في قضية الطفلة هند 11 عامًا والتي تم اغتصابها وأنجبت طفلة عمرها أيام تدعي منة الله.
وذكرت صحيفة الوفد أن أوراق القضية كشفت مفاجآت جديدة "حيث نسفت شهادة الميلاد الالكترونية التي قدمها محامي هند تقرير الطب الشرعي الذي ذكر أن عمرها 16 عامًا وأنها مكتملة الأنوثة".
وأكدت الشهادة أن عمر الضحية 11 عامًا وعدة شهود فقط وقت حدوث الواقعة حيث إنها من مواليد 25 أغسطس 1995 وبالتالي لم تكمل 12 عامًا حتي الآن.
وقال رجال دين انه يجوز زواج هند من المتهم الذي اغتصبها بشرط توقيع الحد الشرعي عليه وهو 100 جلدة لأنه غير متزوج إذا كان ذلك في صالح المولودة منة الله وقد رفضت الطفلة الأم هند أن تتزوج وطلبت اعدامه قائلة: اقتلوه في ميدان عام .. ده موتني وفضح أهلي.
كما رفض محمد والد هند وجد منة الله زواج ابنته منه نهائيا لأن ذلك يعفيه من العقوبة المقررة ضده في حالة الاغتصاب وهي الاعدام أو المؤبد كما رفضت أم الضحية أي مفاوضات مع الذئب الذي اغتصب ابنتها الطفلة.
وقد أرسلت الدكتورة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة مندوبًا اجتماعيًا نفسيا لدراسة حالة هند وإعادة تأهيلها وبحث مشكلتها.
وأكدت نهاد أبوالقمصان رئيس المركز المصري لحقوق المرأة أن المركز بصدد انتاج فيلم كرتوني للأطفال لكشف عمليات التحرش الجنسي بالاطفال بأسلوب علمي.
وشهدت صلاة الجمعة في معظم المساجد أمس تركيزًا من الخطباء علي القضية حيث طالبوا المصلين برعاية بناتهن تجنبًا لتكرار مأساة »هند« و»منة الله«. [/size
م
ن
ق
و
ل
--------------------------------------------------------------------------------
[size=4]تعرضت الفتاة هند من محافظة القليوبية وعمرها 11عام وفي الصف الخامس الابتدائي إلي حادث اغتصاب بشع من شاب عمره 21 عام فحملت رغم سنها الصغيرة ووضعت طفلة منذ 10 أيام وأطلقت عليها منة الله لتصبح بذلك علي ما يبدو أصغر أم مصرية .
]
وذكرت الطفلة أنها شكت لوالدها شعورها بآلام في المعدة وذلك بعد 5 أشهر من الحادث وقالت أن أخفت علي والديها الحادث طوال هذه الفترة بعد تهديد الشاب لها بأنه سقوم بالتعرض لها عن طريق التوكتوك الذي يمتلكه فقام والديها بعمل التحاليل الازمة بعد روايتها لما حدث واكتشفوا أنها حامل.
وذكر والد هند لبرنامج 90 دقيقة الذي يذاع علي قناة المحور أن ابنته تعرفت علي صورة المتهم في قسم الشرطة وتم القبض عليه لكن النيابة أمرت بالإفرج عنه بكفالة لحين تحليل الحامض النووي للأم الطفلة.
د.الهامي عبد العزيز استاذ علم النفس بمعهد دراسات الطفولة قال للبرنامج ان الطفلة الأم ستحتاج في المستقبل الي الدعم والتوعية من كل المحيطين بها كي تمتص الصدمة.
وقال انها ستعيش طفولتها مع ابنتها لكنها واقعيا تعدت مرحلة الطفولة وستتحمل المسؤولية لكن الازمة ستلازمها فترة طويلة جدا وانه في غياب المعايير الاجتماعية ستتزايد مثل هذه الحوادث.
وطالب بتوقيع عليه اقصي العقوبات علي المتهم وان يكون عبره لغيره من الشباب لان مثل الحوادث ازدادت في الفترة الاخيرة.
وفي وقت سابق قامت مجموعات كبيرة من الشباب يقدرون بالمئات من مختلف الأعمار بالتحرش بالفتيات جنسيا في شوارع وسط القاهرة وخاصة أمام سينما مترو وسينما ميامي بوسط البلد مستغلين حالة الزحام الشديد أمام السينمات خلال العيد.
وأكد شهود أن تلك الأحداث تكررت على مدار أيام العيد في ظل غياب لأي تواجد أمنى يذكر في الشارع.
إلا أن وزارة الداخلية قامت بإرسال بيان حول تلك الأحداث الى البرنامج ينفي وقوع هذه الأحداث ويؤكد عدم تلقي اقسام الشرطة لأي بلاغات عن تعرض فتيات للتحرش أو الانتهاك في الشارع.
وأكد البيان أن ما حدث هو فقط حالة من الزحام الشديد أمام إحدى دور السينما بوسط القاهرة بسبب حضور بعض الممثلين لإفتتاح فيلم سينمائي.
وتظاهر نحو مئة سيدة مصرية احتجاجا على ما قلن انه تحرش جماعي بنسوة في وسط القاهرة وقع أول أيام عيد الفطر.
ووقفت المتظاهرات على درج مبنى نقابة الصحفيين بوسط العاصمة رافعات لافتات تقول احداها "الشارع لنا وموش حنسيبه".
ورددن هتافات يقول أحدها "عرض البنت لما هان مصر محتاجة الامان."
وقالت المتظاهرات في بيان " تم هذا التحرش بحماية رجال الداخلية... وفي كل مرة تعلن الداخلية أن شيئا من ذلك لم يحدث."
حسيبي الله ونعم الوكيل
يبدأ المحامي العام لنيابات بنها التحقيق صباح السبت في قضية الطفلة هند 11 عامًا والتي تم اغتصابها وأنجبت طفلة عمرها أيام تدعي منة الله.
وذكرت صحيفة الوفد أن أوراق القضية كشفت مفاجآت جديدة "حيث نسفت شهادة الميلاد الالكترونية التي قدمها محامي هند تقرير الطب الشرعي الذي ذكر أن عمرها 16 عامًا وأنها مكتملة الأنوثة".
وأكدت الشهادة أن عمر الضحية 11 عامًا وعدة شهود فقط وقت حدوث الواقعة حيث إنها من مواليد 25 أغسطس 1995 وبالتالي لم تكمل 12 عامًا حتي الآن.
وقال رجال دين انه يجوز زواج هند من المتهم الذي اغتصبها بشرط توقيع الحد الشرعي عليه وهو 100 جلدة لأنه غير متزوج إذا كان ذلك في صالح المولودة منة الله وقد رفضت الطفلة الأم هند أن تتزوج وطلبت اعدامه قائلة: اقتلوه في ميدان عام .. ده موتني وفضح أهلي.
كما رفض محمد والد هند وجد منة الله زواج ابنته منه نهائيا لأن ذلك يعفيه من العقوبة المقررة ضده في حالة الاغتصاب وهي الاعدام أو المؤبد كما رفضت أم الضحية أي مفاوضات مع الذئب الذي اغتصب ابنتها الطفلة.
وقد أرسلت الدكتورة مشيرة خطاب رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة مندوبًا اجتماعيًا نفسيا لدراسة حالة هند وإعادة تأهيلها وبحث مشكلتها.
وأكدت نهاد أبوالقمصان رئيس المركز المصري لحقوق المرأة أن المركز بصدد انتاج فيلم كرتوني للأطفال لكشف عمليات التحرش الجنسي بالاطفال بأسلوب علمي.
وشهدت صلاة الجمعة في معظم المساجد أمس تركيزًا من الخطباء علي القضية حيث طالبوا المصلين برعاية بناتهن تجنبًا لتكرار مأساة »هند« و»منة الله«. [/size
م
ن
ق
و
ل