سراب الليل
03/04/08, 06 :02 06:02:39 PM
التفّتْ الهموم ... و تكالبت علي بضيق النفس .... فدنوت من قميصي وربطة عنقي ..
و اقحمت اناملي في عُقدها ... آناضل من اجل ارتشاف نسمةٌ عافية من هواء اختنق بضيق في صدري
و حاولت جاهدا بشق النفس ، حتى استطعت ان اتمالك نفسي .... وكنت بصحبة آآصدقاء لي في جلسة
خارج البيت .
و تسائلوا في حيرة ... قلت لهم ... ضاق بي الصدر .. و تحاملت على الهموم من كل جانب
فنصحوني "بكأس من اليمون " ... وفعلا .... ، و لكن زادت الخنقة و الضيقة وبدأت آآفقد الاحساس
بآطرافي
فعتذرت منهم و هممت الى سيارتي ... واشغلت المحرك ... ومددت يدي على المشغل الصوتي ..cd
واطلقت العنان للشاعر خالد العتيبي في قصيدة المدح للرسول عليه الصلاة و السلام ... ولم استطع
الاستمرار فاغلقته بصمت معتذرا لصوته الشجي ... وتابعت المسير في شوارع عمان ... ودون آي إدراك
للاصوات التي اسمعها وقع صوت المؤذن كصاعقة على مكامن نفسي التعبه .
آذان الفجر ..... فما ترددت ... وكنت قد وصلت لحالة من الضيق الشديد لم أدرك اني نزلت من السيارة \
مسرعاً دون آن اغلقها و انطلق نظام الانذار من السيارة كوني ابتعدت عنها دون آن اغلق جهاز التوقيت .
وتوضأت ... شعور غريب .. ما إن اتممت الوضوء .. حتى شعرت آني كنت في غيبوبه وفجأة صحوت ... ما
بين جلست سمر و وناسه كما يقوولون مع اغلى اصدقائي في احدى المقاهي - عمان - الى متوضأ الصلاة
وشتان بين الراحة هنا و الراحه هناك ...
ودخلت ... وما آن استقبلت القبلة ... ورفعت يدي بالتكبير و اطراف اصابعي لامست مسمعي
حتى حسست بآن عظمت الوقوف بين يدي الله هي العلاج ... من كل هم
صدقت يا رسول الله عليك آفضل الصلاة و آتم التسليم
"ارحنا بها يا بلال "
ولكن لم تنتهي هذه القصة
بل بدأت مع ملامسة رأسي في حالة السجود وأردت آن آصف لكم ما يشعر الساجد به من روعه الشعور
حتى آآقدم ما تشتههيه النفس لاذن السام لعل و عسى آن نصل لحالة من الخشوع ..
اللهم اني اسألك لي و لكل عبادك الصالحين لحظة يخشع بها قلبي وفلبهم في سجودي
آمين
•.¸.•°®»وصف حالة الشعووور عند السجود لله «®°•.¸.•°°
تسري بجسدك حالة من الاندفاع تبدأ بالقشعريرة من اطراف اصابعك التي تتوسط الأرض
و تتخلل الى المعصمين و انت في آعلى حالة من السكون و التقرب من الله و تشعر كأن الهمهمه التي تطرق برأسك قبل لحظات -خارج الصلاة- تخرج من إطراف انامل اصابع قدميك و هي تلامس بقشعرية متلازمة الطرق الخفي من سطح الارض و تسللت الى صدرك فجوة عميقة رائعة تشبة حالة اشتمام اول نسمة عطر عابق من بستان في صحراء مظلمة وكأنها البشرى من التخلص من هم الهموم وهو تعلقك بالدنيا ، وتقووووول
سبحان ربي الأعلى
حتى الاحرف و الكلمات التي تخرج تخاطب الأرض بصمت السكون القاتل لجرح الهم القاني دمه متيقن بالقبول ، لا استطيع اتمام اللفظ حتى اتبعها بجرعه ثانية و اااقول
سبحان ربي الأعلى
وياااااه ما اجمل الجرعة الثانية حتى رأسي اصبح في حالة سكون و روعة الجنون تكون بقلة التفكير مقولة خاطئة فروعة العقل بالتلذذ بالبعد عن الهم و الحسرة من فقدان نعمة الخشوع بحالة السجود ، وعندها سرحت ذوباناً بحالة من الدعاء وكنت ادعو الى ااقرب الناس الي ،تذكر ت آآمي ، و نسيت نفسي و تابعت و انا بحالة السجود الدعاء لها بالرحمة و فقداني لها -هنيئا لمن له آم و تمسح على شعره و يتوسد حجرها بعد يوم محفوف بالتعب و الارهاق -
وتابعت دعائي برجاء و تذكرت ان العبد يكون آآقرب ما يكون الى الله فدعوته ان يطيل عمري حتى اعود و اسجد له و ان يكون مكان قبض روحي و انا ساجد هذه امنيتي ، حتى اموت و انا باعلى حاله من حالات الفرج من كرب هذه الحياه الغثيثة المكلله بالهموم و الهوى .
وما لفظت سبحان ربي الأعلى الآخيرة وكانني تسللت على فجوة الزمان الخفي من شعور الراحة المفعم بشعور السعادة ، و إذ بصوت المؤذن يقيم الصلاة .. فاتممت صلاتي ..و انضممت لاخواني
وعدت الى سياراتي
ما اوضح الرؤيا بعد الغمام و غباشها
الا ربي فرج الهموم بقول لك الحمدُ ***آحمدك و آشكرك حمد العبد ليوم الخلد
بقلم بحر الشعور
اخوكم : سراب الليل
و اقحمت اناملي في عُقدها ... آناضل من اجل ارتشاف نسمةٌ عافية من هواء اختنق بضيق في صدري
و حاولت جاهدا بشق النفس ، حتى استطعت ان اتمالك نفسي .... وكنت بصحبة آآصدقاء لي في جلسة
خارج البيت .
و تسائلوا في حيرة ... قلت لهم ... ضاق بي الصدر .. و تحاملت على الهموم من كل جانب
فنصحوني "بكأس من اليمون " ... وفعلا .... ، و لكن زادت الخنقة و الضيقة وبدأت آآفقد الاحساس
بآطرافي
فعتذرت منهم و هممت الى سيارتي ... واشغلت المحرك ... ومددت يدي على المشغل الصوتي ..cd
واطلقت العنان للشاعر خالد العتيبي في قصيدة المدح للرسول عليه الصلاة و السلام ... ولم استطع
الاستمرار فاغلقته بصمت معتذرا لصوته الشجي ... وتابعت المسير في شوارع عمان ... ودون آي إدراك
للاصوات التي اسمعها وقع صوت المؤذن كصاعقة على مكامن نفسي التعبه .
آذان الفجر ..... فما ترددت ... وكنت قد وصلت لحالة من الضيق الشديد لم أدرك اني نزلت من السيارة \
مسرعاً دون آن اغلقها و انطلق نظام الانذار من السيارة كوني ابتعدت عنها دون آن اغلق جهاز التوقيت .
وتوضأت ... شعور غريب .. ما إن اتممت الوضوء .. حتى شعرت آني كنت في غيبوبه وفجأة صحوت ... ما
بين جلست سمر و وناسه كما يقوولون مع اغلى اصدقائي في احدى المقاهي - عمان - الى متوضأ الصلاة
وشتان بين الراحة هنا و الراحه هناك ...
ودخلت ... وما آن استقبلت القبلة ... ورفعت يدي بالتكبير و اطراف اصابعي لامست مسمعي
حتى حسست بآن عظمت الوقوف بين يدي الله هي العلاج ... من كل هم
صدقت يا رسول الله عليك آفضل الصلاة و آتم التسليم
"ارحنا بها يا بلال "
ولكن لم تنتهي هذه القصة
بل بدأت مع ملامسة رأسي في حالة السجود وأردت آن آصف لكم ما يشعر الساجد به من روعه الشعور
حتى آآقدم ما تشتههيه النفس لاذن السام لعل و عسى آن نصل لحالة من الخشوع ..
اللهم اني اسألك لي و لكل عبادك الصالحين لحظة يخشع بها قلبي وفلبهم في سجودي
آمين
•.¸.•°®»وصف حالة الشعووور عند السجود لله «®°•.¸.•°°
تسري بجسدك حالة من الاندفاع تبدأ بالقشعريرة من اطراف اصابعك التي تتوسط الأرض
و تتخلل الى المعصمين و انت في آعلى حالة من السكون و التقرب من الله و تشعر كأن الهمهمه التي تطرق برأسك قبل لحظات -خارج الصلاة- تخرج من إطراف انامل اصابع قدميك و هي تلامس بقشعرية متلازمة الطرق الخفي من سطح الارض و تسللت الى صدرك فجوة عميقة رائعة تشبة حالة اشتمام اول نسمة عطر عابق من بستان في صحراء مظلمة وكأنها البشرى من التخلص من هم الهموم وهو تعلقك بالدنيا ، وتقووووول
سبحان ربي الأعلى
حتى الاحرف و الكلمات التي تخرج تخاطب الأرض بصمت السكون القاتل لجرح الهم القاني دمه متيقن بالقبول ، لا استطيع اتمام اللفظ حتى اتبعها بجرعه ثانية و اااقول
سبحان ربي الأعلى
وياااااه ما اجمل الجرعة الثانية حتى رأسي اصبح في حالة سكون و روعة الجنون تكون بقلة التفكير مقولة خاطئة فروعة العقل بالتلذذ بالبعد عن الهم و الحسرة من فقدان نعمة الخشوع بحالة السجود ، وعندها سرحت ذوباناً بحالة من الدعاء وكنت ادعو الى ااقرب الناس الي ،تذكر ت آآمي ، و نسيت نفسي و تابعت و انا بحالة السجود الدعاء لها بالرحمة و فقداني لها -هنيئا لمن له آم و تمسح على شعره و يتوسد حجرها بعد يوم محفوف بالتعب و الارهاق -
وتابعت دعائي برجاء و تذكرت ان العبد يكون آآقرب ما يكون الى الله فدعوته ان يطيل عمري حتى اعود و اسجد له و ان يكون مكان قبض روحي و انا ساجد هذه امنيتي ، حتى اموت و انا باعلى حاله من حالات الفرج من كرب هذه الحياه الغثيثة المكلله بالهموم و الهوى .
وما لفظت سبحان ربي الأعلى الآخيرة وكانني تسللت على فجوة الزمان الخفي من شعور الراحة المفعم بشعور السعادة ، و إذ بصوت المؤذن يقيم الصلاة .. فاتممت صلاتي ..و انضممت لاخواني
وعدت الى سياراتي
ما اوضح الرؤيا بعد الغمام و غباشها
الا ربي فرج الهموم بقول لك الحمدُ ***آحمدك و آشكرك حمد العبد ليوم الخلد
بقلم بحر الشعور
اخوكم : سراب الليل